السيد جعفر مرتضى العاملي

307

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الثاني : تهيئة الذهب المطلوب ، فقد جاءه « صلى الله عليه وآله » بعض أصحابه بمثل البيضة من ذهب ، فدعى سلمان ، وأعطاه إياها ليفي بها مال الكتابة ، فأخذها فوزن منها أربعين أوقية ، فوفى بها مال كتابته ، وبقي منها مثل ما أعطاهم ( 1 ) . وذكروا أيضاً : أن عمر بن الخطاب حين رأى النبي « صلى الله عليه وآله » يغرس النوى ، ويعينه علي « عليه السلام » بادر إلى غرس نخلة ، فلم تعش ، فانتزعها النبي « صلى الله عليه وآله » وغرسها بيده فحملت ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 185 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 511 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 2 ص 383 والدرجات الرفيعة ص 204 ومسند أحمد ج 5 ص 443 ومجمع الزوائد ج 9 ص 336 والمعجم الكبير للطبراني ج 6 ص 226 ودلائل النبوة للأصبهاني ج 1 ص 363 ونصب الراية ج 6 ص 188 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 1 ص 145 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 332 وعيون الأثر ج 1 ص 91 والسيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 302 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 109 وج 9 ص 504 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 311 ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص 78 . ( 2 ) مسند أحمد ج 5 ص 354 ومجمع الزوائد ج 9 ص 337 عن أحمد ، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ، ونصب الراية ج 6 ص 187 والسنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 321 والشمائل المحمدية للترمذي ص 28 وتاريخ مدينة دمشق ج 21 ص 395 و 403 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 357 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 183 وج 6 ص 338 وعيون الأثر ج 1 ص 91 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 109 وج 9 ص 502 وتاريخ الخميس ج 1 ص 468 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 18 ص 35 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 2 ص 58 و ( ط دار الجيل ) ج 2 ص 635 والتمهيد لابن عبد البر ج 3 ص 98 وقاموس الرجال ج 4 ص 227 وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 198 و 199 وشرح الشفاء لملا علي القاري ج 1 ص 384 ومزيل الخفاء في شرح ألفاظ الشفاء ( مطبوع بهامش الشفاء نفسه ) ج 1 ص 332 وبحار الأنوار ج 22 ص 390 والدرجات الرفيعة ص 205 ونفس الرحمن ص 16 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 326 والمستدرك لحاكم ج ص 16 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 312 .